قصتنا

من هم مؤسسو شركة سوا لينجوا؟

“سوا” هي قصة خمس أخوات جمعهن شغفهن باللغات. تتألف حروف كلمة ” سوا ” من:

س: سماح– و: وفاء –أ: أميرة وأنهار وعفاف

الألسن الفَصِيحة والترجمة الصَّحيحة!

نحن فريق عمل من اللغويات المحترفات في مجال الترجمة وتدريس اللغات. لا تقتصر قوة شركتنا في كون مؤسسيها وفريق عملها أخوات حاصلات على شهادات معتمدة، بل لأنهن أيضًا يتّسمن بالموهبة والإبداع إضافة للحرفية التي أصقلتها خبرة استثنائية تربو على 15 عامًا من العمل الجاد والمتواصل في مجال الترجمة والتدريس.

ماذا تعني كلمة سوا؟

تجسد كلمة “سوا” التي تعني “معًا” الفكرة الأساسية التي قامت عليها شركة سوا لينجوا، فقد أسسها فريق مكون من أخوات يعملن معًا ويطمحن في أن تحتل شركتهن مكانة مرموقة في عالم اللغات والترجمة. سوا لينجوا هي ثمرة عملهن الجماعي، إنها ثمرة الجهود التي بذلنها خلال رحلتهن في استكشاف عالم اللغات.

تحظى سماح بخبرة مهنية رفيعة المستوى في مجال الترجمة وتعليم اللغة الفرنسية على مدار 15 عاماً، وهي تحمل درجة الماجستير (بامتياز) في الأدب المقارن، إضافةً إلى العديد من الشهادات المتخصصة في اللغة الفرنسية الصادرة عن وزارة التعليم الفرنسية. يعود الفضل في إتقانها اللغة الفرنسية لمعلمتها السيدة/ فلورنس ديلمار ودعم أسرتها لطموحها، وهي تسعى حاليّاً للحصول على درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس استكمالاً لمسيرتها المهنية والأكاديمية.

تمتلك عفاف خبرة متميزة في الترجمة التحريرية والشفهية والتدقيق اللغوي. تخرجت عفاف في كلية الألسن بجامعة عين شمس وعملت في منظمات دولية وشركات كبرى في مصر وسلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة، كما أنها إحدى المشاركات في برنامج “العشرة آلاف سيدة” التابع لمؤسسة جولدمان ساكس التي تُعنى بدعم رائدات الأعمال وتدريبهن، وهو ما ساعدها في رسم أولى خطواتها المهمة وذلك بتأسيس شركة سوا لينجوا مع شقيقاتها ورفيقات الدرب ليبدأ الحلم ولا ينتهي.

تجمع وفاء بين إتقانها للفرنسية والإنجليزية وإدارة المشاريع الترجمية، فهي عملت مديرة لشركة ترجمة لمدة تزيد على خمس سنوات. تجلت ثمرة هذه الخبرات الإدارية والمهارات اللغوية في تأسيس شركة سوا لينجو وإدارتها من الناحية التنفيذية، فوفاء هي “المدير التنفيذي للشركة” التي تُعنى بإدارتها بكفاءة ومهارة. أهم ما يُميز وفاء هو حرصها على الجودة لتقديم خدمات لغوية احترافية ومتميزة.

نجحت أميرة في إتقان اللغة العربية وتعلم فنون الخط العربي، وبدأت مسيرة مهنية مثمرة لتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها. دفعها شغفها باللغة العربية وطرق تدريسها إلى دراسة الماجستير في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهي تُدرِّس اللغة العربية حاليّاً في جامعة ولاية نيويورك في نيوبالتز بالولايات المتحدة الأمريكية. تمزج أميرة في أسلوبها الفريد بين الخبرة الأكاديمية والروح الإبداعية؛ حيث تُعد لطلابها محتوى تعليميّاً متميزاً ومبتكراً. ومن أبرز نجاحاتها في مجال تدريس اللغة العربية، أنها تمكنت من تعليم بيني لويس – متعدد الألسن – التحدث باللغة العربية في 90 يوماً.

مترجمة محترفة متعددة المهارات اللغوية في المجالين الفوري والتحريري. اكتسبت خبرة في مجال الترجمة الفورية أثناء عملها في مركز كارتر في مصر، وأصقل تلك الخبرة عملها مترجِمةً في دولة الإمارات العربية المتحدة. يميز أنهار شغفها بالتعلُّم وطَرْق الدروب الجديدة في مجال المعرفة، فهي لم تكتفِ بالحصول على درجة الليسانس في الأدب الإنجليزي ولكنها تسعى حاليّاً للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ساوزرن نيو همبشاير في الولايات المتحدة الأمريكية؛ وهو ما سوف يُسهم في تحقيق المزيد من النجاح والاستمرارية لسوا لينجوا.

الألسن الفَصِيحة والترجمة الصَّحيحة

الشغف:
نحن للغات متقنون، وفي كل صغيرة وكبيرة محقِّقون.
الالتزام:
نلتزم أمانة الكلمة؛ فالحرف أمانة على ناسخه وناطقه وناقله.
الاحترافية:
نتميز بفصاحة اللسان ووضوح البيان.
الإيجابية:
نواجه تحديات العمل بروح إيجابية تسعى للتعلم.
الإتقان:
الإتقان غايتنا والإبداع وسيلتنا